السيد حامد النقوي

412

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فى معاوية و طلب منه ان يروى شيئا من فضائله فامتنع و قال ما يرضى معاوية ان يكون راسا برأس حتى يفضل و ابو الحجاج مزى در تهذيب الكمال در ترجمهء نسائى نقلا عن أبى بكر المامونى آورده و قيل له و انا حاضر الا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء اخرج اللَّهمّ لا تشبع بطنه و سكت و سكت السائل و نيز مزى در تهذيب الكمال بترجمهء نسائى گفته قال الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ سمعت على بن عمر يقول كان ابو عبد الرحمن افقه مشايخ مصر فى عصره و امر فهم بالصحيح و السقيم من الاثار و اعلمهم بالرجال فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج الى الرمله فسئل عن فضائل معاوية فامسك عنه فضربوه فى الجامع فقال اخرجونى الى مكة فاخرجوه الى مكة و هو عليل و توفى بها مقتولا شهيدا قال الحاكم ابو عبد اللَّه و مع ما جمع ابو عبد الرحمن من الفضائل رزق الشهادة فى آخر عمره فحدثنى محمد بن اسحاق الاصبهانى قال سمعت مشايخنا بمصر يذكرون ان ابا عبد الرحمن فارق مصر فى آخر عمره و خرج الى دمشق فسئل بها عن معاوية بن أبى سفيان و ما روى من فضائله فقال لا يرضى معاوية راسا برأس حتى يفضل فما زالوا يدفعون فى حضنيه حتى اخرج من المسجد ثم حمل الى مكة و مات بها و ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء نسائى نقلا عن المامونى گفته سمعت قوما ينكرون على أبى عبد الرحمن كتاب الخصائص لعلى رضى اللَّه عنه و تركه تصنيف فضائل الشيخين فذكرت له ذلك فقال دخلت دمشق و المنحرف عن على بها كثير فصنفت كتاب الخصائص رجوت ان يهديهم اللَّه ثم انه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة فقيل له و انا اسمع الا تخرج فضائل معاوية فقال أي شيء اخرج حديث اللّهم لا تشبع بطنه فسكت السائل قلت لعل هذه منقبة معاوية لقول النبى صلّى اللَّه عليه و سلم اللَّهمّ من لعنته او شتمته فاجعل ذلك له زكات و رحمة و نيز ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء نسائى گفته قال ابو عبد اللَّه بن مندة عن حمزة العقبى المصرى و غيره ان النّسائي خرج من مصر فى آخر عمره الى دمشق فسئل بها عما جاء من فضائله فقال الا ترضى راسا برأس حتى يفضل قال فما زالوا يدفعون فى خصيته حتى اخرج من المسجد ثم حمل الى مكة فتوفى بها كذا فى هذه الرواية الى مكة و صوابه الرملة و ابن الوردى در تتمة المختصر بترجمهء نسائى گفته و عاد الى دمشق فامتحن فى معاوية و طلب منه ان يروى شيئا من فضائله فقال ما يرضى معاوية ان يكون راسا برأس حتى يفضل و صلاح الدين صفدى در وافى بالوفيات